|
![]()

|
|
دمستان : |
|
: يعتبر محمد بن عيسى من أشهر علماء الشيعة في زمانه |
|
|
: قبل
فترة من
الزمن كان
هناك ملكاً
يكره الشيعة
في البحرين .
و كان أحد
وزراءه أكثر
حقدا منه على
للشيعة وكان
يفكر في
طريقة يتخلص
بها من
الشيعة و
يمحيهم من
أرض البحرين
. في
أحد الأيام
جاء بفكرة
وهي أن يصنع
قالبا محفور
فيه :
" لا إله إلا
الله
،
محمد رسول
الله ،
أبو بكر
وعمر وعثمان
و علي خلفاء
الله . "
ثم وضع
القالب على
نبتة رمانة
في شجرة في
بيته .
بعد فترة من
الزمن كبرت
الرمانة
وحفرت عليها
الجملة
المذكورة .
فقطف
الوزير
الرمانة
وأتى
مستبشرا إلى
الملك
وهو يقول :
" أنظر يا
ملك إلى
الرمانة
التي وجدتها
في حديقة
بيتي ،
لا شك
أن هذه
رسالة من
الله بأن
الشيعة
ليسوا على حق.
"
فتعجب
الملك من هذا
الخبر ودعا
أكبر علماء
الشيعة
وأعطاهم 3
خيارات .
الأول :
أن يدفع
الشيعة
الجزية
للحكومة
كاليهود و
النصارى
لأنهم ليسوا
مسلمين
.
الثاني :
أن يقتل
الملك
جميعهم .
الثالث :
أن يقنعوا
الملك بأنهم
على حق
ويأتوه
بالجواب . اختار
علماء
الشيعة
الخيار
الثالث
وطلبوا
ثلاثة أيام
ليأتوا
بجواب للملك
. اجتمع
جميع علماء
الشيعة في
البحرين
واختاروا من
بينهم عشرة
من أفضل
العلماء
ليذهبوا إلى
الصحراء
ويدعوا
الإمام
الحجة بأن
يأتيهم
بجواب .
ولكن كان
لديهم ثلاثة
أيام فقط ،
فاختاروا
ثلاثة من بين
هؤلاء
العشرة
.
في الليلة
الأولى ذهب
العالم
الأول ولكنه
رجع بدون
جواب .
وفي الليلة
الثانية ذهب
العالم
الثاني وهو
أيضا رجع من
دون جواب .
أما في
الليلة
الثالثة ذهب
محمد بن عيسى
( العالم
الثالث ) إلى
الصحراء
وأخذ يبكي
ويدعوا أن
يحل الإمام
المهدي
مشكلته .
وهو في حالة
البكاء،
أتاه رجل
وسأل عن حاله
فأجابه محمد
بن عيسى أن
لا شغل له
عند هذا
الرجل وأنه
يطلب من
الإمام
الحجة .
فقال له
الرجل أنه هو
الإمام
المهدي
ويعرف الحل
لمشكلته وهو
: أن
يذهب محمد بن
عيس إلى بيت
الوزير
ويدخل
الغرفة
الفلانية ،
فيرى في
الغرفة درجا
فيفتحه
ويراه مقسما
وفي القسم
الأعلى يجد
سلة و في
السلة يجد
القالب الذي
استعمله
الوزير .
أيضا سيرى
بأنّ
الرمانة قد
تحول داخلها
إلى رماد .
ففرح محمد
بن عيسى وجاء
إلى الملك
مستبشرا
وقال أن الحل
في بيت
الوزير . |
|